|
|
الصفحة الرئيسة | من نحن | طلب شراء | خريطة الموقع | أرسل تعليقاً | روابط | اتصل بنا | English |
||||||||
|
|
|||||||||
|
| متاحف | تاريخ الفن | كتب فنية | أخبار | أراء نقدية | معارض | صالات |
|||||||||
|
|||||||||
|
البدايات الأولى للحركة الفنية في القطر العربي السوري. كانت مرتبطة بنشاط عدد قليل من الفنانين التشكيليين، لا يتجاوز أصابع اليد منذ الثلاثينات، وقد كانت البلاد تعيش في ظل حكم الأجنبي، لذالك كانت فرص النجاح والتفوق قليلة أمام الفنانين السوريين في تلك الفترة، فقد سيطرت السلطة الحاكمة على مقدرات المواطنين وعوقت فرص نجاحهم، ورغم ذلك استطاع الفنانون من خلال نشاطهم ومبادرتهم الفردية في إقامة معارض خاصة، ومن خلال ممارستهم لمهنة تعليم الفنون في المدارس، أن يتركوا بعض البصمات الفنية في تاريخ الحركة، لا تزال أثارها واضحة حتى اليوم. عرف القطر من تلك الفترة الفنانون: توفيق طارق( دمشق - 1875 -1940) . عبد الوهاب أبو السعود ( دمشق - 1897 - 1951) ، جورج الخوري ، عبد الحميد عبد ربه ، ولمع اسم توفيق طارق في تلك الفترة بشكل خاص، وكان الطابع العام لإنتاجهم بين الواقع التسجيلية والانطباعية الفرنسية، وخاصة وأن بعضهم اطلع ودرس الفن في باريز ثم عادوا الى القطر ليمارسوا نشاطهم الفني. ومع عودة فنانين آخرين ، وكنتيجة حتمية لشعور الضغط الذي يعانيه الفنانون في ذلك الوقت، ولحاجتهم الماسة الى الاطلاع على الأفكار والمفاهيم الجديدة التي يحميها الفنانون العائدون من أوروبا، ظهر أول تجمع فني في أواخر الثلاثينات على شكل لقاءات مستمرة كان نواة لجمعية فنية، في نادي دار الموسيقى الوطنية ( نادي دمشق الأهلي حالياً في دمشق) مؤلف من : نصير شورى ، صلاح الناشف ، عدنان جباصيني، عبد العزيز نشواتي. ثم زاد النشاط وأسس مرسم فيرونيز 1940 ( في شارع 29 أيار بدمشق) الذي تحول في ما بعد الى الجمعية العربية للفنون الجميلة، وكان محمود جلال، رشاد قصيباتي، ناظم الجعفري ، خالد العسلي ، من العاملين في هذا المرسم الذي كان على شكل جمعية. وفي نفس الوقت في حلب ، نشط الفنانون أمثال، غلب سلم وفتحي محمد وألفريد بخاش وفاتح المدرس واسماعيل حسني، وقد شارك بعضهم في معرض (اللاييك) معهد الحرية بدمشق الذي أقيم في عام 1944. ظهرت المواضيع المرتبطة بالواقع مباشرة، من رسم الوجوه والطبيعة الصامتة، والمناظر الطبيعية باسلوب يتردد بين الواقع والانطباعية. وفي عام 1940 أقيم أول معرض جماعي في مبنى كلية الحقوق (مديرية التربية بدمشق حالياً) جمع عدداً كبيراً من العاملين في مجال الفنون التشكيلية. أما الجمعية العربية للفنون الجميلة فقد ظهرت عام 1943 وكان من أهم نشاطاتها معرض (اللاييك) معهد الحرية 1944، عرض فيه أكثر فناني القطر، وشارك أيضاً عدد من الفنانين الأجانب الموجودين في تلك الفترة، ونشطت الجمعية أيضاً في تعليم الفن للهواة في طرح أفكار جديدة لإدخال الفنون وتطبيق التصميم الفنية لإنعاش الصناعات المحلية. ثم تأسست في عام 1950 الجمعية السورية للفنون (في شارع الجلاء بدمشق). وشارك في تأسيسها بعض رجال الفكر والفن، ومارست نشاطها حتى ظهور وزارة الثقافة عام 1958، وانتهت نهائياً عام 1960. وظهرت بنفس الوقت جمعية محبي الفنون الجميلة (1952 - 1955) جمعت بعض هواة الفن. وفي عام 1956، أسست رابطة الفنانين السورية للرسم والنحت ( جانب معهد السلام حالياً بدمشق) واستمرت حتى عام 1961، استقطبت هذه الجمعية: الفنانين من جمعيتي ( السورية للفنون) و ( محبي الفنون) واهم ما قدمت هذه الرابطة للحركة الفنية أن طالبت بإلغاء الجوائز في المعارض الرسمية، وكذالك طرحت ولأول مرة فكرة إقامة معرض الربيع والخريف، وكانت أول جمعية نظمت إقامة المعارض الدورية السنوية لفنانيها. وفي عام 1961 وحتى 1966، عاشت جمعية فنية أخرى باسم حلقت التكامل الاجتماعي والفنون في نفس مكان رابطة الفنانين السورين، وكذالك ظهرت أيضا جمعية باسم (جمعية أصدقاء الفن) عام 1963، جمعت الهواة من خرجي المراكز الفنية التي أسستها وزارة الثقافة بعد ظهورها، وظهرت في السنوات الأخيرة تجمعات فنية في المحافظات، ففي حمص مثلاً أقيم معرض دوري يقام كل سنة باسم (تحية إلى 17 نيسان) لكافة فناني القطر، وكانت المبادرة من ثلاثة فنانين (فيصل عجمي، مصطفى بستنجي، رشيد شما)، وبداً منذ عام 1968، وأقيمت كذلك معارض مشابهة في دمشق مثل معرض التسعة في صالة ايسباس 1965 والستة في معهد الحرية 1969، والعشرة في نقابة الصحافة عام 1970، والتسعة في المنتدى الاجتماعي عام 1971.
|
|||||||||
|
الصفحة الرئيسة | من نحن | طلب شراء | خريطة الموقع | أرسل تعليقاً | روابط | اتصل بنا |
|||||||||